NVIDIA تخطو خطوة استراتيجية: ترخيص تقنية جروق للذكاء الاصطناعي في ظل اشتداد المنافسة على الشرائح المتطورة
NVIDIA تخطو خطوة استراتيجية: ترخيص تقنية جروق للذكاء الاصطناعي في ظل اشتداد المنافسة على الشرائح المتطورة
الإثنين - 29 ديسمبر - 2025
نفيديا ترد على المخاوف: هل تشبه شركة إنرون؟
نفيديا ترد على المخاوف: هل تشبه شركة إنرون؟
الإثنين - 29 ديسمبر - 2025


متابعة – أمل علوي

أظهرت دراسة جديدة أن أكثر من 20% من مقاطع الفيديو التي تعرضها خوارزمية يوتيوب للمستخدمين الجدد هي محتوى منخفض الجودة يُعرف بـ “AI slop”، وهو محتوى ينتج بواسطة الذكاء الاصطناعي بهدف جذب المشاهدات.

النتائج الرئيسية للدراسة
أجرى فريق من شركة Kapwing دراسة شملت 15,000 قناة من أبرز القنوات على يوتيوب، ليكتشفوا أن 278 قناة تحتوي على محتوى “رديء” فقط. ونجحت هذه القنوات في جذب أكثر من 63 مليار مشاهدة وحصلت على حوالي 221 مليون مشترك، مما أكسبها إيرادات تصل إلى حوالي 117 مليون دولار سنويًا.

عند إنشاء حساب يوتيوب جديد، لاحظ الباحثون أن 104 من أول 500 فيديو موصى بها كانت محتوى رديئًا، حيث تشمل هذه الفئة المحتوى الرخيص والمسلِّي الذي يهدف إلى استغلال المشاهدات.

نمو صناعة المحتوى الرديء
تشير النتائج إلى أن هذه الظاهرة تمثل صناعة متنامية تملأ منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، وقد استطاعت القنوات التي تحتوي على محتوى رديء أن تحقق انتشارًا واسعًا. وفقًا لتحليل أجرته The Guardian، تشكل هذه القنوات نحو 10% من أسرع القنوات نموًا على يوتيوب، حيث تحقق ملايين المشاهدات على الرغم من جهود المنصة للحد من المحتوى غير الأصيل.

مثال شهير على هذه القنوات هو قناة Bandar Apna Dost في الهند، التي حققت 2.4 مليار مشاهدة. تلقت انتقادات بسبب محتواها الغريب، الذي يتضمن مغامرات شخصية تلبس شخصية تشبه “هالك” وتحارب شياطين.

تأثير المحتوى الرديء على المشاهدين
يتناول المحتوى الرديء مجموعة متنوعة من الموضوعات، منها المقاطع الموجهة للأطفال مثل قناة Pouty Frenchie، التي حققت 2 مليار مشاهدة، مما يعكس تأثيرها الجذاب على الفئة العمرية الصغيرة. نفس الشيء ينطبق على قناة Cuentos Facinantes، التي تتكون من قصص كرتونية، ولديها 6.65 مليون مشترك.

الجنون وراء المحتوى الرديء
تعتبر عملية إنتاج المحتوى الرديء وسيلة للكسب المالي، حيث يسعى الأفراد في دول ذات دخل متوسط مثل الهند وأوكرانيا للاستفادة من الفرص التي توفرها هذه المنصات. يدير هؤلاء المبدعون مجموعات على منصات مثل Telegram وWhatsApp تتبادل النصائح والأفكار حول كيفية إنتاج محتوى يجذب المشاهدين.

ومع ذلك، ليس من السهل دائمًا أن تكون صانع محتوى “رديء”. إذ إن البرامج المخصصة للمنصات مثل يوتيوب لا تكون دائمًا شفافة حيال من يدفع ومن يتلقى الأموال، مما يجعل هذا المجال مليئًا بالمخاطر.

الرسالة النهائية
تؤكد هذه الدراسة على الحاجة الملحة لفهم تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة المحتوى، ودور الخوارزميات في تحديد ما يشاهده المستخدمون. بينما يبدو أن المحتوى الرديء يحقق النجاح، يبقى من المهم صناعة محتوى قيمة وصلة حقيقية تعزز تجربة المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي.

تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد هذا المحتوى.



مشاركة الخبر
أخبار مشابهة